قال الرئيس التنفيذي لشركة دو أنه توجد حاجة للمزيد من المنافسة من أجل تقليل أسعار الحزمة واسعة التردد.
أكد الرئيس التنفيذي الأعلى لشركة "دو" على حاجة العالم العربي للمزيد من المنافسة في سوق الحزمة العريضة لأن أسعارها أعلى من اللازم.
وقال عثمان سلطان أنه لا بد من خفض أسعار الحزمة العريضة في الدول العربية لتنسجم مع سعر الخدمة في الولايات المتحدة وأوربا.
وذكر "من المؤكد أن المزيد من المنافسة تعني بيئة تمتاز بالمزيد من النشاط".
"نحن في دو نحدد سعر الحزمة العريضة لكن إذا نظرنا إلى الأمر من ناحية التطور، فسنكون بحاجة لعملية تطور مناسبة فيما يخص الحزمة العريضة. وفي الوقت الحالي إذا كنت ترغب في شراء خط حزمة عريضة في العالم العربي فإنك ستجده باهظ الثمن قياساً بأمريكا وأوربا.
"لدينا هنا شركتين توفر الخدمة في الإمارات ولكن ليس بوسعنا القول بأن المنافسة هي التي تلعب الدور الأساسي في سوق الحزمة العريضة".
وقال أنه تجري الآن محادثات بين هيئة تنظيم الاتصالات السلكية وشركة الاتصالات الأخرى في الإمارات "اتصالات" لمعرفة ما إذا كان بإمكان دو استخدام البنية التحتية الخاصة بمنافسيها لتشغيلها في إمارات أخرى غير دبي.
وقال "نملك في الإمارات بنية تحتية ولا يمكننا أن نقول الشيء ذاته على بقية العالم العربي. إذ تبرز الحاجة للبنية التحتية إذا كنت ترغب باستخدام الحزمة العريضة في دول أخرى".
وبحسب محلل بريطاني من "بوينت توبيك"، فأن مستخدمي الحزمة العريضة في الولايات المتحدة يدفعون معدل 16 دولار لخط الميجابت الواحد في الثانية، أي أقل بكثير من معدل 46 دولار الذي يدفع في الشرق الأوسط وإفريقيا.
أما في أوربا الغربية فيدفع المستهلكون معدل 6.23 دولار للميجابت في الثانية.
كان سلطان يتحدث أثناء مناقشات لهيئة المستشارين حول مستقبل انترنت في منطقة الخليج استضافتها "تجاري" التي تعد أكبر سوق إلكتروني خاص بإنترنت في الشرق الأوسط للأسواق الناشئة.
وجرى بعد الاجتماع وضع خطة عمل تتكون من خمس نقاط تضمنت بناء البنية التحتية الخاصة بتقنية المعلومات في الشرق الأوسط وهدف بعيد المدى بجعل دبي مركز عالمي للغة متعددة الثقافات وأهمية المحتوى باللغة العربية والحاجة للاهتمام بثقافة بين الشباب وأهمية التعليم وحاجة جماعية لتبني سياسة خاصة بإنترنت من أجل حماية خصوصية وسلامة وحقوق المستخدمين.